كُنْت نَصِيبِي
............
كُنْت نَصِيبِي
الَّذِي لَمْ يُصِبْ
وَكُنْت حَبِيبِي
الَّذِي لَمْ يُحِبّ . . .
كُنْت قَرِيبًا . .
وبعيدا قد غَرَّب
وَكُنْت صِدْقِي . . .
وَجَزَاء صِدْقِي الْكَذِب
أَنَا اعْتَزَلَت . . .
أَنَا لَسْت مَشْرُوعٌ حُبّ
أَنَا سُكُون . . . رُكُود
هُدُوّ لِلإِحْسَاس مستتب
أَنَا صَرَّح كُنْت شَامِخ
لِلْحَبّ . . . . وَالْآن بِفَضْلِك
وَفَضْل حُبُّك صِرْت خَرِب
أَنَا تَغَيَّرَت . . .
تَغَيَّرَت نطرتي . . .
تَغَيَّر تعاملي . . ؛
لَن أَبْقَى جَدْوَلًا رقراقا
بِالْحَبّ عُذِّب . . . . .
أَنَا رَحَلْت فَلَا تَعَدّ . . .
وَلَا تَرَسَّل ذكرياتي . .
فَأَنَا ذكرياتك رَمَيْتهَا
بِبِئْر وَعَنْهَا احْتَجَب
فَهَل لِلْحَيَاة بَعْدَ الْمَوْت عَوْدِه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وَهَل للشهيق رُجُوع
بَعْد النهده . . . .
وَهَل لِلَّامِس رجوع
فِي الْيَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُ
أَنَا وَأَنْت صِرْنَا تَمَامًا
كَمَا الشَّرْق وَالْغَرَب . . .
دَعْك مِنِّي . . . .
وَدّعَك مِن لومي . . .
فَإِن أَحْمِل دِمَاغ
قُدَمَاء الْعَرَب . .
مَنْ بَاع مَرَّة . . . فَلَا أَشَرْيَةٌ
وَإِنْ كَانَ ذَهَب . . .
فَذَهَب . . .
اذْهَب . . . . .
وَلَا تَقُلْ عَنْ مَا كَانَ
بَيْنَنَا . . . . قِصَّة . . . حُبّ
كَان . . .
كَذَّبَه خَدَعَنَا أَنْفُسِنَا بِهَا
وَأَنَا بقصتي . . . لَم أَخَن أَو أَعِب
لَكِن . . . . انْتَهَت . . . . . فَعَلَام الْكَلَام
أَرْحَل . . . . بَعِيدًا . . . . . . فَلَا نَفَع للتبرير
أَو الْعَتَب
بقلم ..
رَنا عَبْدِ الله
............
كُنْت نَصِيبِي
الَّذِي لَمْ يُصِبْ
وَكُنْت حَبِيبِي
الَّذِي لَمْ يُحِبّ . . .
كُنْت قَرِيبًا . .
وبعيدا قد غَرَّب
وَكُنْت صِدْقِي . . .
وَجَزَاء صِدْقِي الْكَذِب
أَنَا اعْتَزَلَت . . .
أَنَا لَسْت مَشْرُوعٌ حُبّ
أَنَا سُكُون . . . رُكُود
هُدُوّ لِلإِحْسَاس مستتب
أَنَا صَرَّح كُنْت شَامِخ
لِلْحَبّ . . . . وَالْآن بِفَضْلِك
وَفَضْل حُبُّك صِرْت خَرِب
أَنَا تَغَيَّرَت . . .
تَغَيَّرَت نطرتي . . .
تَغَيَّر تعاملي . . ؛
لَن أَبْقَى جَدْوَلًا رقراقا
بِالْحَبّ عُذِّب . . . . .
أَنَا رَحَلْت فَلَا تَعَدّ . . .
وَلَا تَرَسَّل ذكرياتي . .
فَأَنَا ذكرياتك رَمَيْتهَا
بِبِئْر وَعَنْهَا احْتَجَب
فَهَل لِلْحَيَاة بَعْدَ الْمَوْت عَوْدِه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وَهَل للشهيق رُجُوع
بَعْد النهده . . . .
وَهَل لِلَّامِس رجوع
فِي الْيَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُ
أَنَا وَأَنْت صِرْنَا تَمَامًا
كَمَا الشَّرْق وَالْغَرَب . . .
دَعْك مِنِّي . . . .
وَدّعَك مِن لومي . . .
فَإِن أَحْمِل دِمَاغ
قُدَمَاء الْعَرَب . .
مَنْ بَاع مَرَّة . . . فَلَا أَشَرْيَةٌ
وَإِنْ كَانَ ذَهَب . . .
فَذَهَب . . .
اذْهَب . . . . .
وَلَا تَقُلْ عَنْ مَا كَانَ
بَيْنَنَا . . . . قِصَّة . . . حُبّ
كَان . . .
كَذَّبَه خَدَعَنَا أَنْفُسِنَا بِهَا
وَأَنَا بقصتي . . . لَم أَخَن أَو أَعِب
لَكِن . . . . انْتَهَت . . . . . فَعَلَام الْكَلَام
أَرْحَل . . . . بَعِيدًا . . . . . . فَلَا نَفَع للتبرير
أَو الْعَتَب
بقلم ..
رَنا عَبْدِ الله
ردحذفالشاعرة القديرة / رنا عبد الله
قرأت كلماتكِ عدة مرات
لكني عجبت
لما أيتها الرقيقة لما كل هذا
أَنَا تَغَيَّرَت . . .
تَغَيَّرَت نطرتي . . .
تَغَيَّر تعاملي . . ؛
لَن أَبْقَى جَدْوَلًا رقراقا
بِالْحَبّ عُذِّب . . . . .
أَنَا رَحَلْت فَلَا تَعَدّ . . .
وَلَا تَرَسَّل ذكرياتي . .
مهلاً شاعرتنا على قلبكِ
فما أحلى طعم العذاب
وأنتِ تتذوقين لذة وطعم الحب
ربما يكون السهر دواء
برغم العذاب فيه
ربما يكون مناجاة القمر
هي الراحة التي يتمناها الفؤاد
وربما تصل الكلمة
كأنها كلمة حب
حتى وأن لم تنطق ولو بهمسة
لمن نحب بدون أن ننطق بها
فصبراً على قلبكِ
وودعي حالة اليأس والهجر
فبعدهما لن يكون إلا الدموع
أجعلي أمام خطواتكِ نظرة أمل للقادم
فالقادم أفضل بعون الله
الشاعرة القديرة / رنا عبد الله
برغم طلب البعاد
وبرغم وجود العناد
إلا أنكِ أبدعتِ في وصفكِ بقوة القلم
تحيتي لنبض قلبكِ
خالد العطار