في هذا المساء.
قلمي يبحث عن نجمة
فارقت منذ سنوات..
مسارها الابدي.
ومنذ سنوات..
يركض خلفها تارة..
واخرى بجانبها..
يلوّح لها.. بيديه..
يكتب قصيدة عشق لها. ..
يرسمها.. ابتسامة وجد..
يكتب تاريخ حبه لها..
عنوان مدينته..
وحارته القديمة..
وبيته العتيق..
تكشف عن وجهها له..
تُغمض عينيها.. غنجا.. دلالا..
تشيح بوجهها عنه..كذلك..
يناديها..
يصرخ. في فضاء الله وملكوته الواسع. ..
أيا نجمتي.. أيا نجمتي..
ويرددُ الفضاء صدى مقولته..
أيا نجمتي..
وتبتعد النجمة. ..
مسافة حزن..
يتلعثم.. تُرى.. أما سَمعت. ؟.
أم ان الريح لصوته.. مااوصلت ..!.
يتعثّر عدة مرّات في طريقه الكونيّ..
يحمل دمعته في القلب..
سنوات انكسار وقهر..
يعود الى بيته القديم..
يحمل دمعته في شغاف القلب.
ونجمة لن تعود.. ...
وفي كل صباح
يجلس امام باب البيت..
على كرسي القش..
يشرب الشاي المعتّق..
وسجائر تبغ...
يسال نفسه..
تُرى ..هل تعود. ؟.
ويردّ..على نفسه...
حسرة.. هيهات.. هيهات.
بقلمي .
معاد حاج قاسم..
الشاعر القدير
ردحذفمعاد حاج قاسم
كلمات بحت بها
بوجدان قلبك وقلمك
بوح يعجز القلم
عن مجاراته
وتتوه بين الكلمات
بين طياته
فما اجمل
صدق احاسيسنا
ومااجمل ان نعايشها
بطهارة اروحنا
ومااجمل ان نعبر عنها
بشفافية قلوبنا
بوح حروفك
امطرت كل العذوبه
على زهور التألق
إحساس ونبض رائع
وقلم رائع
لا يشق له .. غبار ..َ
دمت بود
فلا تحرمنا من نبض قلبك
بـ انتظار القادم لك
تحيتي وتقديري
خالد العطار