وصايا
مدرجة في Blogger مرئية لمحركات البحث
تم التسجيل والتوثيق على blogger برقم 1790 بتاريخ 31 / 10 / 2019 م
....................................
اياك والفقر فقد
أضحى وصمة عار
سيطاردك الموت حتماً
ليلاً أوفي وضح النهار
ربما تموت في الشارع
من آثار إهمال أو إنحدار
أو ربما صعكت هلعاً
من بقايا مياه الأمطار
أو ربما ألقي بك حدفاً
من أبواب القطار
حتماً ستموت غريقاً وأنت
تصارع أمواج البحار
ويا حبذا لو إرتديت يوماً
ثوب المرؤة والوقار
حتماً ستذبح من أبناء
أشباه الرجال الفجار
لا تناطح الأثرياء فهم
من ذهبٍ وأنت من بقايا الفخار
مهما بلغت من العلم
ستعمل ساعياً أو عاملاً بيار
طعامك وجبة واحدة
ياليتها تكون الفطار
لا تعشق فذاك مُحرمٌ
وتسير دموع قلبك أنهار
كن ثرياً ذا مالٍ
ستلقب بسيد الوجاهة والأقمار
عطورك فرنسيه
زوجتك أوربيه ولو كنت حمار
كن ثرياً يأتيك العلم
طوعاً أو كرهاً فذاك الدمار
كن ثرياً تفتح لك
كل الأبواب حتى المطار
كن ثرياً اقتل ستجد
ألف ألف يقسموا بإنكار
أنك برئ وأن الضحيه
هو من أساء الإختيار
يا ولدي تلك وصية
وأنت وحدك صاحب القرار
هرول إلى المال فر
من الفقر فذاك أجل الفرار
بقلم ..
أحمد أبو العمايم
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
ردحذفبرقم 1790 بتاريخ 31 / 10 / 2019 م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
تم التسجيل والتوثيق بموقعنا بـ المدونة الإلكترونية هنا بـ blogger ..
ردحذفبرقم 1790 بتاريخ 31 / 10 / 2019 م
للمشاهدة والتعرف على ما تم التوثيق له
أضغط على هذا الرابط
https://oshaq-elkelma.blogspot.com/
وسوف تظهر لكم ما تم التوثيق له ..
مدرجة في Blogger. مرئية لمحركات البحث
شكراً لتعاونكم معنا ..
خالد العطار
الكاتب القدير / الشاعر احمد ابوالعمايم
ردحذفنبذة عن الفقر من أجل ما دونت
"يوجد أكثر من مليار ومائة مليون شخص على نطاق العالم
يجاهدون للعيش على أقل من دولار أمريكي يوميًّا
في عام 2001م " ويعلم الله ما هو العدد الآن
. مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يخشى على أمته من الغِنى
أكثر من خشيته عليها من الفقر،
حتى قال: «فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا»
مع كونه صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة
إلا أنه كان يدرك أن الفقر الشديد فتنة كبيرة
لذلك كان يستعيذ منه فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ»
وكان يقول أيضًا في دعائه: «اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ»
. ولشعوره بأزمة الفقر هذه، وما تُورِثُه في نفس الإنسان من ضعف
تحرك قلبه لهؤلاء الفقراء، مع أنه عاش حياته كفردٍ منهم
وكما تقول عائشة رضي الله عنها: "مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ"
شملت رحمته صلى الله عليه وسلم كل الفقراء
حتى كان يعطيهم -على فقره- كل ما يستطيع أن يعطيهم
ويأمر أصحابه وأُمَّته برحمة الفقراء...
وانظر إلى كلماته صلى الله عليه وسلم التي تفيض عذوبة ورقة ورحمة:
«يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ،
وَلا تُلامُ عَلَى كَفَافٍ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى»
. «مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا، يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ أَوْ ثَلاثٌ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
إِلاَّ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ، إِلاَّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا»
تحيتي لك
خالد العطار