بين اشيائك القديمه
مدرجة في Blogger مرئية لمحركات البحث
تم التسجيل والتوثيق على blogger برقم 1623 بتاريخ 23 / 9 / 2019 م
..............................
لا تبحثى عن قلبى ....
فهو موجود بين اشيائك القديمه ..
يجاور ايام مضت ..
ويعيد على شريط عمر ..
بذكرياته السعيدة والاليمه ..
كثيرا ما ينصب من نفسه قاضى ..
ويفضل فى نزاع الذكريات ...
بحكم عادل ونية صافية سليمه ..
يقر بفضل كل معروف ..
ويعلى من شأن ادوار فى حياته عظيمه ..
وان بحثتى .. ودققتى النظر ..
ستجدين نفسك كأمة هالكه ...
تترقب عزا واستفاقة ومهدى منتظر ...
او انك ضحية لواقع قاتل ...
لا يرحم ضعيفا ...
حتى لو انحنى وندم واعتذر ...
هيا لملمى ما تبقى من الاشلاء ...
ولا تضيعى وقتا فى التفكير ...
وكيف ذهب الحب بعدما جاء ..
وهل يمكن ان يجتمع حبين فى قلب واحد ..؟
ويكون لهما نفس المقدار على السواء ..؟
اردتى دنيا خادعة .. فخذيها ..
ولتحفظى كل بنود عقودها ..
ولتدققى فى اهدافها ومعانيها ..
ولتحاولى دفع اثمانها ...
فمن هدم نفسه هو الذى يشيدها ويبنيها ...
وبرغم كل شىء ....
مازال لديك عندى رصيد ...
ولقد انتهت صلاحية جواز سفرك ..
الا انه لدى مازال .. يقبل التجديد ..
ورغم ان القالب زادت اقفاله ..
الا ان مفتاحه عندى ..
فأنا عليه الحاكم ..
والحاكم يفعل ما يريد ..
وان حبك مسؤلية ودين ..
والدين مهما تقادم ..
فهو واجب الرد والتسديد ...
قضيت الليل ..
افكر فى صفقة بلا ارباح ..
ادفع فى ساعات الظلام ..
انتظر رسالتك .. كما قلت فى الصباح ..
احاول تجهيز ردود ..
اما الكلام فقد اختفى ..
والقليل منه صار متاح ..
يال قسوة تلك الايام ..
اصرنا نبحث عن فرصة للكلام ..؟
اصرنا اذا تبادلنا الهوا ..
كنا بها مجرمين وخارجين عن النظام ..؟
اصار قلبى جنديا ..
يقمع اسيره فى سجنه كل يوم ..
ثم يؤدى التحيه لقائده ويعطيه التمام ..
تفضلى ...
هذا كل شىء ... خذيه ..
اما قلبى فلا داعى له عندك ..
فضلا ولطفا ... رديه ...
ولتلافقى به عند حمله ...
فلقد لاقى من مرارة الدنيا ...
... ما يكفيه .....
بقلم ..
اسامه صبحى اسماعيل
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
ردحذفبرقم 1623 بتاريخ 23 / 9 / 2019 م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
ردحذفتم التسجيل والتوثيق بموقعنا بـ المدونة الإلكترونية هنا بـ blogger ..
برقم 1623 بتاريخ 23 / 9 / 2019 م
للمشاهدة والتعرف على ما تم التوثيق له
أضغط على هذا الرابط
https://oshaq-elkelma.blogspot.com/
وسوف تظهر لكم ما تم التوثيق له ..
مدرجة في Blogger. مرئية لمحركات البحث
شكراً لتعاونكم معنا ..
خالد العطار
سيتم تكريم هذا النص خلال الأسابيع القادمة
ردحذفالشاعر القدير / Osama Sobhy Nashy
ردحذفأبحرتُ في كلماتك
علني أجد لأسئلتي إجابة
لم هذا الحزن
الألم.
الدموع
لما يكون هذا مصير من يخوض تجربة الحب
حاولت الغوص إلى الأعماق ولكن
أغمضت عيني ولا أدري هل كانت عمدا
حتى لا أستطيع كشف الأسرار.
لكن كلماتك بدت لي وهي تنطق من على شفتيك
لتكتب لهذه المحبوبه
وهي تتلعثم . تتردد . تريد أن تطبق هذه الشفاه على الكلمات
تريدُ أن تحبس في الحنجرة . فتنعدم كل الأصوات
لكنني تساءلت بصوت خافت
أجيبني أيها الشاعر
وبوح علني أعلم وأفهم
لم كل هذا
هل جاء الصباح يحمل لك كل هذا
وأخذ الصباح نوره من قلبك
و رحل مع هذا الحبيبه
رحل حقاً مع تلك الأشياء القديمة
هل ذهب في المساء مع الظلمة وترك الألم
في عيونك يبكي الحزن
وترك الفرح يطير في الفضاء
بلمح البصر طار وما عاد من رجوع
أتعلم شاعرنا العزيز
أن هذا الحدث مر بي
وقد رحل الصباح
وترك لي المساء مع الظلمة والألم
حتى تغريده مع كل أشراقة قد انقطع ورحل
والطريق أصبح طويل مليئ بالأحزان
وما لي غير برد الليل
لكنني مللت السهر
وها أنا أناجي
يا نجمتي الساهرة
شقي ظلام الليل
وأقتربي إلي
ولمي غيوم السماء
حتى يتمكن الصباح على الرجوع
فهل يمكن عزيزي للصباح أن يقترب لينهي مساء
محمل بالدموع يمحيها من عيون ملأتها الأحزان
هل يمكن لهذا الصباح أن يعـطـينا الأمل
كثير من الأسئلة أريد لها إجابة
لكن أشعُر أنني أطلتُ عليك
فأسمح لي أن أعود للحديث عن هذا الحب
فالحب قدر واحتلاله لقلوبنا قدر
يتملكنا ونحن مسيرون وغير مخيرون
لأننا لو فكرنا لحظة واحدة في المحب الوافد علينا
والذي لو هبط على قلوبنا فجأة
سواء بنظرة عين .. أو بطرفة رمش
أو بلمحة خاطفة .. أو بهمسة حالمة
ما كنا سمحنا لهذه القلوب أن تتفتح له
ولكن ما بيدنا حيلة .
ننتظر السنين الطويلة ونحن محصنون
ومعتقدين أننا نستطيع أن نعيش بقية عمرنا غير عابئين
بمن يداعب هذه القلوب ويرهقها حبا
ويدميها ولعاً وولها ..
متصورون أننا أقوياء وبأيدينا الذود عنها من أي مقتحم جبار
من أصحاب الحب الكاذب المزيف ..
وفي لحظة وغفلة من حرصنا يهبط علينا
طائر الحب ويصيبنا بسهمه النافذ .
ويبدأ هذا القلب الذي أصيب بهذا السهم " الكيوبيدي " في المعاناة
والشجن من هذا الحبيب ..
الذي لو كان العقل قد تدخل ولو للحظة
لأوقف هذا الارتباط ولالتحام بهذا الوافد الجديد
غير الجدير بهذا القلب المسكين
ولكن ماذا يفعل الآن وقد سرق منه هذا الفؤاد
وتاه في دهاليز هذا الحب المجنون وهو غافل عنه ؟
ولو كان القلب يعلم أن كل الاحتمالات وارده لاستمراره
لأن الصورة كانت أمامه منذ البداية قاتمة ومظلمة ..
أي أن عمره قصير ولا يمكن لأحد تحديد الزمن لا ستمراريته
ولكن يمكننا تحديد السبب والأسباب كثيرة .. بل كثيرة جداً ..
وما بيدنا أن نفعل حين إصابتنا بهذا السهم
ولا نعلم أن كان هذا هو الحب الحقيقي أم الحب الآخر الكاذب المزيف ..
لأنهما يهبطان علينا ويصيبانا بشكل واحد ..
ولا تستطيع قلوبنا وقتها أن تفرق بين الحب الذي يتسم بالعظمة والسمو
على كل المشاعر الإنسانية الأخرى.. والحب الآخر المتدني .
أن الحب غير المزيف لا ينتهي بعد لحظة لقاء
أو بعد رغبة ملتهبة خمدت .. أو بعد هجر مؤقت أو سفر وبعد ..
أو أزمة شديدة تصيب المحب أو مشكلة مرة يلعقها وحده..
لأنه باق فوق الآلام .. انه باق رغم بعد المسافات ..
ورغم ندرة التلاقي ورغم زحمة المشاكل وعنفها .
أن الحب الصادق لا ينتهي بعدم رؤية العيون للمحبوب
والتملي حتى على البعد منه ..
أو التقاء الأجساد والاستمتاع بقربه وبرحيق أنفاسه ..
انه يشعر بالاندماج والذوبان فيه والالتحام معه
لأن أرواحهم هائمة ومتحدة دائما مع كينونتهم ..
وآه من العذاب الذي يشعر به المحب الصادق
حين اكتشافه بزيف الحب الذي عاش فيه فترة
وكم من ليال تألم فيها وسهر واحترق بنار عذابه واكتوى بلهيبه .
عندها يئن ويصرخ لأنه في الحقيقة مازال الحب يحتويه وليس المحبوب ..
وعندها يستغيث ويقول " أهواك وأتمنى لو أنساك وأنسى روحي وياك " .
الشاعر القدير / Osama Sobhy Nashy
أعتذر على الإطالة
لكنك أيقظت بداخلي مواجع حاولت كثيراً أخفائها
لكن عند مروري بواحتك هنا
ما كان لي إلا أن دونت ما أشعُر به بداخلي
فقد كان كـ البركان الثائر الذي يبحثُ عن مخرج ليثور
أعذر كلماتي من إطالتها
لك تحياتي على هذه المعزوفة الحزينة
لكنها متميزة بـ روعتها
لـ أجمل وأروع شئ يشعر به كل حالم
ينتظر محبوبه أو محبوبته
ليهيم في عالم الخيال والحلم والرومانسية
باقة من اروع الزهور أهديها لك
على هذا التواجد الرائع
خالد العطار