تروس الانفجار
.......................
تم التسجيل والتوثيق على blogger برقم 1178 بتاريخ 12 / 6 / 2019 م
.........
إنها وداعة قلب تحالف مع الأيام
ألا تقرضه الأمان
أودية الصبر أفردت داخله
مساحة صمت
لقلم يكتب بداخله مواثيق صلاه
لروح تريد أن تعيد زمن
إفتقده الجسد
من زمن تاهت به ممرات إعتصار
على قارعة الوجوب
إشتباك كل مفاعلات ورغبات
تبعث فى خضم توارد تلك الذات
أشياء من صميم الفقد
الوهج الواثق من ضياع الأشياء
دون عوده لسطر تأملها
ماثقب الروح خوف الشوق
والحنين لوقت مات
فى ظلمات البحث المضنى
عن نور حق أضاعه اللا كيان
باحثا عن باطل بعنفوان إدراك
مادته المقرونه بتواجده الرث
في أوج توازن القهر
مع قضبان الرعشه
إنها أوهام الباطل أننا تروس الحاضر
بيد فكره المميت القاتل لكل نضج
بإسهابه في توريث الغى لحفنة جياع
تبحث عن اللاضياع بصدر الصراع
حول ضمان الغد
بأموال معدومه فى بنك الدم
إنها حياه حذفت من يعرفونها
وأبقت على قوم أرادوا حياه
دونما حياه على منصة بيع
العتيق من مثل موؤوده
فى كتاب جثم على أوراقه تراب
عبث أحفاد جدوده بسخريتهم
لوعاء الصدق عند الأسلاف
من ياترى زرع زرعته؟!
وحصد محصوله وروج تجارته
وإبتاع فينا ومنا كل شئ
وأضاع السطر والقلم والدواء
وعمق الداء إشتهاء
حتى أصبح منه الطلب حد الإرتواء
والابتعاد عن حقيقته جل الرجاء
من باع الوهم فى البيداء؟!
وإكتسب الربح من الأشقياء
ونهر الظل فى ظله
أن تأتيه شمس الغوغاء
من قتل الروح وأسفك الدماء
في زاوية القراء؟!
حتى أصبحوا لايفقهون النداء
لايفقهون النداء.... لا لا لايفقهون النداء
بقلمي ..
الشاعر عماد شكرى حجازى
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة على الفيس بوك
ردحذفبرقم 1178 بتاريخ 12 / 6 / 2019 م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
ردحذفالكاتب القدير / الشاعر عماد شكرى حجازى
حروفك من سنا الاشراق
وندى الورد
تحملُ الف همسة ونسمة
لترتسم
على شفاة الحزن
بسمة تبهر
كـ ضوء في محارات
الشوق
ساحر أنت
في لقاءنا هذا معك
ما حرمنا الله
من نبض قلبك الرقيق
ننتظرك بالقادم
ياشاعر العاميه المصريه
دمت بكل رقة وإحساس
تحيتي لك
خالد العطار
تم التوثيق بموقعنا بـ المدونة الإلكترونية هنا بـ blogger ..
ردحذفتم التسجيل والتوثيق على blogger برقم 1178 بتاريخ 12 / 6 / 2019 م
للمشاهدة والتعرف على ما تم التوثيق له
أضغط على هذا الرابط
https://oshaq-elkelma.blogspot.com/
وسوف تظهر لكم ما تم التوثيق له ..
شكراً لتعاونكم معنا ..
خالد العطار