عادت إناث الخراف
تحمل في أحشائها
فراخ ذئاب
وأنثى الكلاب
تحمل أفراخ خراف
سنين مضطربه
أعراف خرقة خربة
وسنين عجاف
سنبال وقحة
تقتل من في الباب
تقطع الأيدي والأرجل على
هجير
رمال البؤس من خلاف
وتثمل فم القدر المغمض
خمر تفاهة
بشفاه قدر هيجن
بصراحة
أنامل يدي تمارس الوقاحة
تحت طاولة الاستكانة
فوق موائد أعدت رسمياً
للاهانة
تنتج قصص حب هجين
مابين الخيانة
ونزوة نبي دجال
يقتات
على نسخ مزروة لشرائع
كاذبة .
لأصنام من مطاط
ورب يسرق
في جوف الليل
مساجد العشق
و الطهر من كف جميع الأرباب
أرباب و قرآين
ودساتير
وأنا جيل
وعدة كتب من كتب التوراة
مدجنات
مهجنات
تأمر بسلخ إنسانية الانسان
تامر
بقتل الهواء
تموت الزهور في أصيص
أمل
على يد مناشير الفجر
ترعى
في أول الليل اجساد بشرٍ
وفي
آخر الليل تقتاد على اعلاف
في حظيرة خراف…
تأكل
رغيف الخوف مثل اسنان هرمةٍ
تلتكاك بقايا سيقان متحجرةٍ
بلا أوراق
تسند ظهرا مقوساً تحت
كف
عمياء
على دكة أحجار السراب
........
بقلم .. علاوي الشمري
العراق
23-5-2019
ردحذفالكاتب القدير / الشاعر طلال علي الشمري
كثير من الكلمات تكتب
لكن مواطن الجمال
لا يراها
إلا قلب مسستشرف
لمراقي النجوم
وأنت لا شك
من هؤلاء الشامخين
في السماء العلياء
كتبت فأبدعت
حروفك جميلة
استمتعت بقراءتها
رائع مداد قلمك
لك كل الاحترام والتقدير
تحيتي لك
خالد العطار