إلى زهرة القمح.
.................
يازهرةً طلعتْ
من ْ عبيرِ المنجلِ
هلَّا شممتِ الريحَ
قبلَ أنْ ترحلي؟؟!!..
هلَّا نظرتِ إلينا بيدراً
في الضحى
قبلَ قدومِ زُحَلي؟!..
أوَ ترسمينَ
منْ قمحكِ لنا علماً
للطيرِ التي تعيشُ في أملِ..؟
كنتِ، في الهوى، وكنَّا نغماً..
غِبْتِ...
ماتَ الهوى.. فضاعَ سنبلي.
بقلم ..
بحر الشعر:
داغر عيسى أحمد.
ردحذفالشاعر القدير / داغر عيسى أحمد
حروفك جميلة
استمتعت بقراءتها
رائع مداد قلمك
أتمنى لك الخير والسعادة
تقديـري لك
خالد العطار