الخميس، 9 مايو 2019

الشاعر القدير / محمد الفاطمي .. إلهي ذَلَّ أُمَّتَنا اليّهودُ


إلهي ذَلَّ أُمَّتَنا اليّهودُ
...............
ألا كونوا جميعاً مُسلمينا***وكونوا في العبـــــــــادةِ صادقينا
ولا تتفرّقوا في دينِ ربّي***فذلك من خــــــــــصال المارقينا
أيُفْرِحُكم قتالٌ مستطيرٌ***وجهلٌ فاق جــــــــــــــهلَ الجاهلينا؟
دعوني أسألُ العقلاء فيكم***لماذا نقتلُ الإســــــــــــلامَ فينا؟
فــــــــــلا واللهِ ما أنتمْ رجالٌ***ولو كنتمْ لكُنّا مُســـــــــــلمينا
////
أنا سنّي أنا شيعي أروني***متى التّــــمييزُ قد أفتاهُ دينــــــي؟
أنا ضدّ التّطرّفِ من زماني***وكيفَ سيقبلُ الإرهابَ ذهنــي؟
أباطرةُ الطّــوائفِ لوْ أرادوا***أشاعوا السّلمَ في سـلف القرون
ولكنّ الأبالـــسةُ استبدّوا***بنقضٍ للعهودِ مــع اليمــــــــــــــين
إلهي لا تدعْ منهمْ لئيماً***فقد ذبحوا العــــــــبادَ من الوتيــــــن
////
أنامُ وذو المَعارجِ لا ينامُ***وسرُّ الخلق يعلـــــــــمُهُ السّـــــلام
إلهي كمْ أنا بشرٌ حقيرٌ***يتيهُ بيَ التّوهّــــــــــــــمُ والكـــــــلام
وفي آياتك اتّضحَ البلاغُ***وبانَ الحـــقُّ فانحـــــــــــرفَ الأنامُ
هديتَ النّاسَ بالقرآن هدياً***ومن جوفِ المقالِ أتى المــــــــقامُ
وبيّنت المقاصد بالمعاني***وذكر الله يفقــــــــــــــهه الكـــــرام
////
إلهي كمْ بذكرك أسْتريحُ***وذكــــرُكَ في الكلام هوَ المـــــريحُ
أحنّ إليهِ مُشتاقاً مراراً***وقوْلك في الكتابِ هو الفــــــــصـــيح
وفي القرآن فُصّلَ كلّ شيئٍ***فما غمُضَ القبيحُ ولا الملـــــيــحُ
وليس يصحُّ في الأذهان أمر ***إذا أودى بنا العـــملُ القبــــيحُ
فلا تعــــصَ الإلهَ وأنت عبدٌ***وكنْ بالذّكر دوماً تــــــستـــريحُ
////
إلهي ذلَّ أمّتنا اليــــهودُ***وساسَ شُؤونَنا البــــــشـــر القــــرودُ
وأَرْهبنا النّواطرُ في بلادي***وقد أســـرتْ سواعدَنا القـــــــيـودُ
فصرنا في الورى أعجازَ نخلٍ***نقادُ كما يُرادُ ولا نـــــــقـــــودُ
وليس لنا سوى الإسلام ديناً***ودينُ الله تنـــصرُهُ الأســـــــــــودُ
فكيف لنا مقــــاومة الأعادي***وفوقَ صدورنا جثمَ اليهـــــــــودُ
////
هربنا منْ فلسطينَ انهزاما***وغزّةَ يستغيثُ بها اليــــــــــــتامـى
تُدكُّ رؤوسُهم في الأرض دكّاً***بضربِ النّارِ إنْ طلبوا الـسّلاما
ويُمْنعُ عنهمُ الإطعامُ عمداً***وتُغتصبُ الحــــــــــرائرُ والأيامـى
صهاينةُ اليهودِ طغوْا علينا***وبالوا في مساجدنا انتــــــــــــــقاما
إلهي ما استطعتُ الصّبرُ عنهمْ***وبيت القـدس قد سَـكَنَ الظّلاما
////
سينْهـــــشُهمْ زبانيةُ السّعير***فيختنقُ الشّـــــهـــــــيقُ مع الزّفير
خذوهُ إلى المقامعِ قالَ ربّي***وبالأغلالِ يُصلبُ في السّـــــعــيرِ
ويُسْلَكُ بالسّلاسلِ في الجحيم***وذلك موضعُ البشرِ الحـــــــــقير
ومن خشــــــي الإله نجا وفاز***وما ينجو سوى حيُّ الضّــــميرِ
فكن حيَّ الضّميرِ وكنْ حكيماً***وفكّرْ في الحياة وفي المصـــيــر
////
سألتكَ في صلاتي يا مجيبُ***وأنت الله والصّـــــــمد القــــــريبُ
بِجاهكَ أستعــــينُ وأنت ربّي***وربُّ العرش يرهبُهُ اللّبــــــــــيبُ
خشيتُك أن تعذّبني بذنْبي***وعفْوك في الحساب هو الطّــــــــــبيبُ
أغثْني يا إلهي من عذابٍ***سيشهدُهُ المُــــــــــغفّلُ والنّجيـــــــــــبُ
وما لي في النّجاة سواك ربّي***وعبدُكَ في رجائِك لا يخـــــــــيبُ
محمد الدبلي الفاطمي

هناك تعليق واحد:

  1. إلهي ذلَّ أمّتنا اليــــهودُ***وساسَ شُؤونَنا البــــــشـــر القــــرودُ
    وأَرْهبنا النّواطرُ في بلادي***وقد أســـرتْ سواعدَنا القـــــــيـودُ
    فصرنا في الورى أعجازَ نخلٍ***نقادُ كما يُرادُ ولا نـــــــقـــــودُ
    وليس لنا سوى الإسلام ديناً***ودينُ الله تنـــصرُهُ الأســـــــــــودُ
    فكيف لنا مقــــاومة الأعادي***وفوقَ صدورنا جثمَ اليهـــــــــودُ
    ...........
    ندعوا الله ان يولي علينا من يصلح
    الشاعر القدير / محمد الفاطمي
    رائعة تلك
    الاحاسيس والمشاعر
    العروبيه القومية
    التي تجسدت
    بين السطور
    كلمات فاقة الروعه
    وقلم خط حروف
    في منتهى الرقى
    أحسنت
    وأبدعت
    وتألقت
    بما كتبت
    تستحق الشكر وأكثر
    لجمال طرحك
    تقديري لجمال
    ما طرحت
    تحيتي لك
    خالد العطار

    ردحذف

الشاعر القدير / Ayham Al Yuosef‎‏ .. ما الحب يا سادة

الشاعر ‏‎ Ayham Al Yuosef ‎‏ النص / ما الحب يا سادة ................... مدرجة في Blogger مرئية لمحركات البحث تم التسجيل والتوثيق على blog...