رجل الدخان ...
................
حين قبّلت أنامل قلبي ...
رأيتك هناك..
تجهش بداخلي وهن عبادتك ..
وطقوسك الغريبة تكفر عن خطاياك ..
كيف استطعت أن تلمس رداء الليل ...
وكل الرسائل ترتعش بردا دوني ...؟!
لماذا يموت نصف الشعر
وأنت تكتب فوق وسادتك بدمع قلبك ...؟!
تراك نسيت أنني أغتال كل النساء داخل صوتك ...!
وأنت تلقي بفسائل الأوتار..
وفي كل مرة يكذب تاريخك على فرائسي ...
حتى تعود لاستوطان كل الإيقاعات الغازية لأوتار همسك ...
كيف تحدثني عن العزلة ..
وحروفك تتبعثر وتتوه ..
كطفل مدلل بين أنفاسي ...؟!
أتساءل الآن...
من يوقظني .....
أنت أم قلبي المزحزح بعد ثباته ..؟!
لماذا يا ترى ....
أرشفت تاريخ عنوستك ....؟!
وأتقنت فنون الوحدة ...
حتى مررت أنا فوق أهداب نبضك ..
لألتقط خوفك مني بهدوء ...
هل أنا من أوقدت حرب الفتنة داخل محرابك ...؟!
وهل أنا بناسكة تقلب آيات العبادة داخل مرآتك ...
تطهر أيها العزيز بماء قلبي ...
وأعلنها الليلة ...
أنني المرابطة بين كل النساء ...
بقلم ..
شمس الضحى
الشاعرة القديرة / ضحى أحمد يوسف
ردحذفقليل جداً أن نتعرف
على كاتب أو كاتبه من كتاباتهم
بمجرد قراءة شطر في قصيدة
فلسنا في حاجة لأن يقال إن هذا النص
كـُتب بأنامل الرقيقة ضحى
فها أنتِ هنا
تتركين جزء من روحكِ
بداخل ما ينبضُ به قلبكِ
وها أنتِ هنا تـُدونين لنا
بـ عشاق الكلمة
رائعة من روائع
نبضكِ وإحساسكِ
فإحساسكِ هنا نفحـه
من عبق عطره
لا تخطـئـُـه حاسة الشم
وقلمكِ لا يجد عقوق
في انسياب الفكرة
مع تدفق مشاعركِ
لتهدينا أروع أنتاج أدبي
فإن قلت إنها خواطر
فهي كذلك
وإن قلت شعرا منثورا
فهو كذلك
وبعيداً بعيداً عن كل التصنيفات
فهو عمل أدبي راقي
يـُكتب بمداد من الأحاسيس
على صفحات من عطر الوجدان
ليزين غلافه وردة حمراء يانعة
دليلاً على ما يحمله القلب من أشواق
الشاعرة القديرة / ضحى أحمد يوسف
كم كنتُ سعيد
أن أجد قلمك
ضمن باقة ملتقى شعراء العرب
عشاق الكلمة
وكم كانت سعادتي أكبر
حينما دونت لكِ هنا
بحروف الإعجاب
كوني بيننا دائماً قريب
وأعتذر عن التأخير بالرد
تحيتي لكِ
خالد العطار