نقوش على جدران الوجع
..................
أقول
لمن أبكاهم سؤالي
وأبكيهم حروفا في مقالي
وأرتجي لقياهم ولو للحظة
علها
تعيد لنا الأيام الخوالي
فأي عار
على ذاك الذي
يغتال الطفولة بعمر الدلال
أتلوى موتا كلما ذكرتكم
وأعانق أرواحكم
بعز انشغالي
برد الرماد
في العروق سرى
وفي كل حرف
أرى اغتيالي
مازال يبكيني فراقك محمدا
وأنين الجرح
تردده الليالي
فعشقنا يذبح ياخليلي
بسيف الغدر
على أرصفة المحال
ما مر على امرء
من نائبات الدهر يوما
كما مر بحالي
ولا مر بخاطري
كبرك معتصم
ترتجي النقص لأجلي
ولا تبالي
وما ضرني
إن أرتجي هيفا للقيا
ولا سرابا
مؤاه الزوال
ولا ضرني
حسود ولا حقود في عشقكم
ولا ضلالي
ولو طرق مسامعي
أسمك معاذ
لذرف اليراع دموع ارتجالي
ولولد الفجر الخجول
من جفنيك شيماء
مرتبكا يأبى الرحيل
ويخشى الزوال
على العهد
بحبكم باق أحبتي
أعانق الشوق
بدروب الوصال
فلم تبكني الدنيا انكسارا
إلا ببعدكم
وماعلمت إلا حينها
مالذي كان يبكي الرجال
القاهرة ٢٠١٨/١٢/١٢
بقلم عبدالله محمد الحسن
لأولادي فقط
ردحذفالشاعر والأديب القدير / عبدالله محمد الحسن
أدمعت العين معك ياصديقي
الفراق والبعاد صعب
خاصة عن من أحببناهم
وتعايشوا معنا بكل حواسنا
هم فلذات أكبادنا
قطعة من روحنا
من نبض قلوبنا
ندعوا الله أن يجمعكم بالقريب
وأن ينتهي هذا الشتات
الذي فرض أجباراً
بدون رغبة منكم
أخي العزيز الصديق الحميم
الشاعر والأديب القدير / عبدالله محمد الحسن
أقسم لك أن دعواتي لك من قلبي
ان يفرح الله قلبك بلقاء أحباءك
أن تزول هذه الغمة وأن تعود
أرضنا الحبيبة سوريه كما كانت
وتتلاقى الأحبة على أرضها بسلام
الشاعر والأديب القدير / عبدالله محمد الحسن
معك تعايشت كثيراً كتاباتك
لكن هنا كان اللقاء صعب
اراح الله قلبك
واسعد الله عيناك
بلقاء الحبة
تحيتي لك
خالد العطار