معلقة الدمشقية
.................
انت التي سماك قلبي كوثر
فغدا خريف العمر عندي اخضر
شيدت قصرا في فؤادي للهوى
هيا ادخلي لكي يفوح العنبر
وتاملي ما تحتويه مشاعري
سترين نارا في الحشا تتفجر
وترين نهرا من شراب كله
عذب زلال هو ذاك الكوثر
هيا ادخلي قلبي جميل كله
لن تندمي فربيع عمرك مزهر
ستفضلين العيش في أرجائه
عن جنة ميعادها متاخر
.................
ستعمرين هناك حتى ترتوي
عيناك من سحر بدأ يتخمر
ستعانقين الحلم حتى تنتشي
يمناك من عطف الهوى تتسمر
ستحلقين هنا سمائي رحبة
وفضاء قلبي شاسع لأصغر
ستحاصرين الموت حتى يختفي
ويفر من حولي فلا اتاثر
لكنني قدام حسنك عاجز
عن فهم اوجاعي التي تتطور
.....................
اني تعبت من الهوى فتجنبي
تكبيل طاقات بدت تتحرر
وترفعي عن طعن قلب نابض
بالحب يحيا او به يتدثر
وتعملقي ما شاء اني مدرك
ان الهوى ينمو ولا يتكرر
وترنحي ما شئت ان تترنحي
فالحب يحيي الميتين ويكسر
وتمايلي مثل الغصون وبللي
مثل الندى شفتي يشهد يقطر
وتعطري بالطيب اولا تفعلي
فالطيب ريحك بل وريحك اعطر
....................
وتانقي و تزيني و تفتحي
مثل الورود فورد خدك احمر
وتعنتي وتمنعي او فاهجري
فالسير دون مشيئتي متعثر
والكون دون مودتي متوقف
والجو دون مودتي متوتر
ان كان في الدنيا محب يدعي
حبا كبيرا كان حبي أكبر
او كان في الدنيا محب قد هوى
فهوى فؤادي كان دوما أكثر
ها انني أعلنت حبي عاليا
غنيته شعرا جميلا بسحر
صغت المعاني والاماني في الهوى
شعري بسيط رائع و معبر
لا تعذليني ان بدوا مغاليا
فأنا بحبك شامخ متكبر
...................
تاني المعاني ان رغبت مجيئها
فإذا الكلام مؤثر و محير
ينساب سهلا سائلا متدفقا
كالماء يروي الضامئين فيسكر
كوني نسيما منعشا و دمعطرا
كوني سحابا عابرا لا يمطر
كوني خرابا كاسحا ومدمرا
كوني رياحا عاتيات تنذر
كوني اجتياح الفؤاد و حطمي
كل القلوع انا هنا لا ابحر
ساظل في كل المواقع صامدا
ما دام قلبي خافقا و مخدر
......................
جربت ان أنساك يوما واحدا
فإذا بقلبي ساهر يتذكر
ايام كنا في دمشق كأننا
طفل صغير عابث متهور
نمشي الهوينا منتشين بحبنا
نختال كالطاووس او نتبختر
فإذا دمشق كأنها فردوسنا
تحنوعلينا بل بنا تتنور
نلهو بازها ر الحدائق نحتسي
شهدا بدأ في ثغرنا يتخثر
اه دمشق الذكريات تذيبنا
فنظل نهفو للقا نتحسر
فيك اجتمعنا فاختفت الامنا
واحتل فلبينا هوى لا يف تر
فيك التقينا فالتقت ارواحنا
و توحدت في جبهة لا تقهر
فيك اشتركنا في المشاعر سجلي
ميلاد حب دائما يتجذر
حب شديد جارف متوحش
يطغى على الاحساس بل يتجبر
ام المدائن يا دمشق تزيني
فحبيبتي جاءت شفاها الزعتر
تنحو على كل الطيور وتنحني
لجمالها الأزهار فهي الأجدر
شوقي لهيبي جنتي تفاحتي
هذا اعتراف قلته لا أنكر
مهما تبدلت الظروف تيقني
حبي لك باق و لا يتغير
حزيران 1993
توفيق زياد
.................
انت التي سماك قلبي كوثر
فغدا خريف العمر عندي اخضر
شيدت قصرا في فؤادي للهوى
هيا ادخلي لكي يفوح العنبر
وتاملي ما تحتويه مشاعري
سترين نارا في الحشا تتفجر
وترين نهرا من شراب كله
عذب زلال هو ذاك الكوثر
هيا ادخلي قلبي جميل كله
لن تندمي فربيع عمرك مزهر
ستفضلين العيش في أرجائه
عن جنة ميعادها متاخر
.................
ستعمرين هناك حتى ترتوي
عيناك من سحر بدأ يتخمر
ستعانقين الحلم حتى تنتشي
يمناك من عطف الهوى تتسمر
ستحلقين هنا سمائي رحبة
وفضاء قلبي شاسع لأصغر
ستحاصرين الموت حتى يختفي
ويفر من حولي فلا اتاثر
لكنني قدام حسنك عاجز
عن فهم اوجاعي التي تتطور
.....................
اني تعبت من الهوى فتجنبي
تكبيل طاقات بدت تتحرر
وترفعي عن طعن قلب نابض
بالحب يحيا او به يتدثر
وتعملقي ما شاء اني مدرك
ان الهوى ينمو ولا يتكرر
وترنحي ما شئت ان تترنحي
فالحب يحيي الميتين ويكسر
وتمايلي مثل الغصون وبللي
مثل الندى شفتي يشهد يقطر
وتعطري بالطيب اولا تفعلي
فالطيب ريحك بل وريحك اعطر
....................
وتانقي و تزيني و تفتحي
مثل الورود فورد خدك احمر
وتعنتي وتمنعي او فاهجري
فالسير دون مشيئتي متعثر
والكون دون مودتي متوقف
والجو دون مودتي متوتر
ان كان في الدنيا محب يدعي
حبا كبيرا كان حبي أكبر
او كان في الدنيا محب قد هوى
فهوى فؤادي كان دوما أكثر
ها انني أعلنت حبي عاليا
غنيته شعرا جميلا بسحر
صغت المعاني والاماني في الهوى
شعري بسيط رائع و معبر
لا تعذليني ان بدوا مغاليا
فأنا بحبك شامخ متكبر
...................
تاني المعاني ان رغبت مجيئها
فإذا الكلام مؤثر و محير
ينساب سهلا سائلا متدفقا
كالماء يروي الضامئين فيسكر
كوني نسيما منعشا و دمعطرا
كوني سحابا عابرا لا يمطر
كوني خرابا كاسحا ومدمرا
كوني رياحا عاتيات تنذر
كوني اجتياح الفؤاد و حطمي
كل القلوع انا هنا لا ابحر
ساظل في كل المواقع صامدا
ما دام قلبي خافقا و مخدر
......................
جربت ان أنساك يوما واحدا
فإذا بقلبي ساهر يتذكر
ايام كنا في دمشق كأننا
طفل صغير عابث متهور
نمشي الهوينا منتشين بحبنا
نختال كالطاووس او نتبختر
فإذا دمشق كأنها فردوسنا
تحنوعلينا بل بنا تتنور
نلهو بازها ر الحدائق نحتسي
شهدا بدأ في ثغرنا يتخثر
اه دمشق الذكريات تذيبنا
فنظل نهفو للقا نتحسر
فيك اجتمعنا فاختفت الامنا
واحتل فلبينا هوى لا يف تر
فيك التقينا فالتقت ارواحنا
و توحدت في جبهة لا تقهر
فيك اشتركنا في المشاعر سجلي
ميلاد حب دائما يتجذر
حب شديد جارف متوحش
يطغى على الاحساس بل يتجبر
ام المدائن يا دمشق تزيني
فحبيبتي جاءت شفاها الزعتر
تنحو على كل الطيور وتنحني
لجمالها الأزهار فهي الأجدر
شوقي لهيبي جنتي تفاحتي
هذا اعتراف قلته لا أنكر
مهما تبدلت الظروف تيقني
حبي لك باق و لا يتغير
حزيران 1993
توفيق زياد
ردحذفعلى أجنحة الشوق
تسافر بي الحروف
نحوك. ونحو إبداعك الممتزج
بالرومانسية الحالمة
فـ أرخي سمعي لعزفك المنفرد
على أوتار العذوبة
الشاعر القدير / Taoufik Zayad
مروري على أحرفك
يجعلني أصل الى قمة الإستمتاع
عند قراءة كلماتك
أعيش معها حالم
يصعب عليّ الرضوخ
فـ تحت أشد الأضواء سطوعاً
تأبى أرواحنا إلا بـ التعلق
بـ أعطاف خيال وردي
روحانيتها الجميلة تظل تغرد وحدها
في سماء الواقع
سهل على القلوب هضمها
و على الأرواح تشربها
تألفها المشاعر بسهولة
و يستسيغها وجداننا كـ الشهد
كذلك كنت أنت شاعرنا الراقي
هنا بأروع معلقة قرأتها
دمت بكل رقة وشاعرية
تحيتي لك
خالد العطار