الاثنين، 15 أبريل 2019

الشاعر القدير / Muhaldyn Muhud Trefy .. حبيبتي


حبيبتي
.....
- حبيبتي يا مخدع النوم الهادئ
- دعيني أغفو في احضانك
- يا حبيبتي ما أجمل لمسات يديك
- زدبني من لمساتك زديني
- اغمريني بحنانك اغمريني
-؛فأشعر برقة النسيم العابر تنفذ ضلوعي
- فيحلو النسيم ويسكرني
-عندما يمزجه حنانك الخمر
- فاصحو انا العطش دائمآ لحنانك
- زيدي حبيبتي جرعة حنانك زيدي فهو شفاىي
- فأنا الآن بحاجة إلى الدواء
- حبيبتي يا ساقية من ماء
-على ضفافها انا أرض جدباء
- فاسقيني من ماؤك دائمآ وارويني
- فاكاد أشعر بالجفاف
- منذ وقت طويل لم يهطل المطر
- لم يروي اجزاىي
- فلم يبقى منقذا" غيرك يا ساقيتي
تمت بعون الله تعالى
بقلم م. محي الدين محمد طريفي
- نشرت من جديد صباح اليوم الأحد
تاريخ 14-4-3019 دمشق -سوريا.

هناك تعليق واحد:

  1. الشاعر القدير / Muhaldyn Muhud Trefy
    الحب قدر
    واحتلاله لقلوبنا قدر
    يتملكنا ونحن مسيرون
    وغير مخيرون ..
    لأننا لو فكرنا لحظة واحدة
    في المحب الوافد علينا
    والذي لو هبط على قلوبنا فجأة ..
    سواء بنظرة عين .. أو بطرفة رمش ..
    أو بلمحة خاطفة .. أو بهمسة حالمة ..
    ما كنا سمحنا لهذه القلوب أن تتفتح له ..
    ولكن ما بيدنا حيلة .
    ننتظر السنين الطويلة ونحن محصنون
    ومعتقدين أننا نستطيع
    أن نعيش بقية عمرنا غير عابئين
    بمن يداعب هذه القلوب ويرهقها حبا ..
    ويدميها ولعاً وولها ..
    متصورون أننا أقوياء
    وبأيدينا الذود عنها
    من أي مقتحم جبار
    من أصحاب الحب الكاذب المزيف ..
    وفي لحظة وغفلة من حرصنا يهبط علينا
    طائر الحب ويصيبنا بسهمه النافذ .
    ويبدأ هذا القلب الذي أصيب
    بهذا السهم " الكيوبيدي " في المعاناة
    والشجن من هذا الحبيب ..
    الذي لو كان العقل قد تدخل ولو للحظة
    لأوقف هذا الارتباط ولالتحام بهذا الوافد الجديد
    غير الجدير بهذا القلب المسكين
    ولكن ماذا يفعل الآن
    وقد سرق منه هذا الفؤاد
    وتاه في دهاليز هذا الحب المجنون
    وهو غافل عنه ؟
    ولو كان القلب يعلم
    أن كل الاحتمالات وارده لاستمراره
    لأن الصورة كانت أمامه
    منذ البداية قاتمة ومظلمة ..
    أي أن عمره قصير
    ولا يمكن لأحد تحديد الزمن لا ستمراريته
    ولكن يمكننا تحديد السبب
    والأسباب كثيرة .. بل كثيرة جداً ..
    وما بيدنا أن نفعل حين إصابتنا بهذا السهم
    ولا نعلم أن كان هذا هو الحب الحقيقي
    أم الحب الآخر الكاذب المزيف ..
    لأنهما يهبطان علينا ويصيبانا بشكل واحد ..
    ولا تستطيع قلوبنا وقتها أن تفرق
    بين الحب الذي يتسم بالعظمة والسمو
    على كل المشاعر الإنسانية الأخرى..
    والحب الآخر المتدني .
    أن الحب غير المزيف لا ينتهي بعد لحظة لقاء
    أو بعد رغبة ملتهبة خمدت ..
    أو بعد هجر مؤقت أو سفر وبعد ..
    أو أزمة شديدة تصيب المحب
    أو مشكلة مرة يلعقها وحده..
    لأنه باق فوق الآلام ..
    انه باق رغم بعد المسافات ..
    ورغم ندرة التلاقي
    ورغم زحمة المشاكل وعنفها .
    أن الحب الصادق لا ينتهي
    بعدم رؤية العيون للمحبوب
    والتملي حتى على البعد منه ..
    أو التقاء الأجساد
    والاستمتاع بقربه وبرحيق أنفاسه ..
    انه يشعر بالاندماج والذوبان فيه والالتحام معه
    لأن أرواحهم هائمة
    ومتحدة دائما مع كينونتهم ..
    وآه من العذاب
    الذي يشعر به المحب الصادق
    حين اكتشافه بزيف الحب
    الذي عاش فيه فترة
    وكم من ليال تألم فيها وسهر
    واحترق بنار عذابه واكتوى بلهيبه .
    عندها يئن ويصرخ لأنه في الحقيقة
    مازال الحب يحتويه وليس المحبوب ..
    الشاعر الرقيق
    الموهوب المتألق والقدير
    Muhaldyn Muhud Trefy
    أداء راااااااااااائع ومميز مثل تواجدك
    بعشاق الكلمة
    أحسنت يارقيق الحس والمشاعر
    تحيتي لك
    خالد العطار

    ردحذف

الشاعر القدير / Ayham Al Yuosef‎‏ .. ما الحب يا سادة

الشاعر ‏‎ Ayham Al Yuosef ‎‏ النص / ما الحب يا سادة ................... مدرجة في Blogger مرئية لمحركات البحث تم التسجيل والتوثيق على blog...