مجلس للوعظ...
.............
كنت اجلس في
مجلس للوعظ...
مع اناس كانوا
صدقا لله راغبين
فوصفوا جنان
الفردوس وشدني
اليها الشوق والحنين
فقلت ياسيدتي....
ان دخلت الجنه
اكل احلامي..
وامنياتي... ستكون
حقيقه ويقين؟
فقالت نعم....
وكل ما ترغبين...
فاخذت شهيقا.....
ونظرت لثريات المسجد
وتلألأ بها...
سواد تلك العينين...
فنظرت الي الواعظه
لكن... قولي...
وبوحي بماذا تتمنين
فقلت لها لا شئ
انا اخذني... فكري...
وقلبي... واحساسي
لايام حب....
غربت عني... دون
رغبتي... والله على
فراق من احب معين
فقالت....
الازلت له تحبين
قلت لها....
متى نسيته حتى
هذا السؤال تسالين
فقالت....
اهذا من الله
فالجنه... ستطلبين
فقلت لها...
لا.... ساكون انا
مطلبه... فهو يحبني
ولست له بشئ ينسى
او يخبئ...
انا تاريخ مجد
يفتخر به...
تمنى ان يكون له
دائم... وقرين...
ولكن الامجاد...
لا تدوم كما تعرفين
فقالت....
وانت قولي ما
ستطلبين
فقلت.....
سافكر...
وادخر اجابتي
الى ذلك الحين....
فانا مطالبي
ستكون
اكبر من حب
وحنين....
تعلمت ان طلبت
فمطالبي...
تنم عن شخص
رصين....
ضحكت الواعظه...
اعان الله من احبك
ومن له تحبين
بقلم ..
رنا عبد الله
حبيبتي
ردحذفحين ألقاها
تخلو الأرض
مِنْ كل الأشياء
فلا أرى سواها
ولا أسمع
إلأهمسها
وكلماتها
ورجع صداها ..
فيِّ مكانها
همي يغادرني
وهناك يكون مولدي
منْ جديد هُناك
أجمل ماتراه عيني
الشاعرة القديرة / رنا عبد الله
عذراً أن تمادى القلم
ليخط ببعض الكلمات
رداً على ما دونتِ من كلمات
بهذا الحوار الرائع مع الواعظة
ومع النهاية التي تخبئ
مطالب شخصيتكِ الغامضة
لكن معكِ وجدت إجادة لهذا القلم
الذي خط بهذه الدرة الرائعة
فلكِ تنحني الهامات
راااائعة أنتِ
كتبتِ فأبدعتِ
تمنياتي لكِ بالسعادة والهناء الدائم
لكِ تحيتي
خالد العطار