وقفت على شاطئ
البحر
بعد أن غسلت
الشمس
شعرها الذهبي
وذهبت لتنام
تأملت السماء
تسائلت أين
النجمات
لاحت هناك
في البعد المرئي
من بين السحاب
نجمة لامعة
في عمق الظلام
شخص بصري ناحيتها
وجدتها ناظرة إلي
قلت لها تعالي واجلسي
بجواري نتسامر
ترجلت من
على ظهر السماء
كفارس ترجل
من على ظهر حصانه
العربي الأصيل
سئلتني مابك؟
قلت:
هنا كنا نجلس سويا
ونمشي سويا
ونكبل أيدينا بأيدينا
لكن
آثار خطواتها
محتها الأمواج
والرياح
قالت:
سأدلك على
مكان الخطوات
أمسكت بيدي
وكأني ضرير
لكني بنورها
رأيت آثار الخطوات
مشيت
ومشيت
ومشيت
ولم أتعب
والنجمة تكبلني
بيديها
ولم تشكو ولم تمل
توقفت بعد كثير
من المشي
قلت:
على هذه الطاولة
كنا نشرب القهوة
جلسنا شربت قهوتي
وشاركتني شربها
أخرجت وريقة
وكتبت عليها
حروفا بلا نقط
امسكت هي بالقلم
وقامت بوضع النقط
تعجبت من حالها معي
فسألتها من أنت ؟
قالت أنا هي
قلت كيف؟
قالت: أنا روح
تطوف حواليك
وغمامة تظللك
وعبير يعطر قلبك
رحلت عنك
لكن روحي
بقيت تحرسك
وانت الآخر
لا زلت تذكرني
بدأ الخيط الأبيض
في السماء يلوح
واقترب
موعد الشمس
مع البحر
لتغسل وجهها الذهبي
استأذنت في الرحيل
على موعد جديد
ان كنت لا زلت أذكرها
بقلم ..
هشام رضا حسان
ردحذفالشاعر و الكاتب القدير /
المستشار الجليل
هشام رضا حسان
بكل حب وجنون
ترسم لنا معلقة حب
ملتهبة المشاعر
تحمل كما هائل
من الأحاسيس الجياشة
لقلب يتلهف للحظة عناق
تبوح بها
بكل جنون على الأوراق
فـ ما أروع أن نبدع
ونكتب ما يجول بخواطرنا
على الأوراق
لنشعر أننا نتحدث
مع صديق صامت كتوم
يسمع شكوانا ومناجاتنا
سراً ولا يبوح
وبدون أن ندري
نجد هذا الصديق
هو بحق أفضل الأصدقاء
لك تحيتي
على تواجدك الرائع
أخي وصديقي وشاعرنا الرقيق
لن تتوه المعاني
ولن تحتار في وصفك الخيالي
ولن تستعصى عليك قصائدك
هي لك وستعرف من هي
هيا الحبيبة
هيا من تمناها القلب
وعاش يحلمُ بها
لن تكون سراب
ستأتي حينما تتذكرها
وستخبرك بما تحب أن تسمع
الشاعر القدير
المستشار الجليل
هشام رضا حسان
باقة من الزهور
التي أرتوت
من صدق قلبك وقلمك
أرسلها لك
تقبل مني هذا الحضور
لك مني كل تقدير وأحترام
خالد العطار