ساحري..
.............
ذاك الذي وراء الأفق
يعلن ثورةنبضي
ذاك الذي الوذ الى الإبحار
في عينيه ويدعوني للتيه والسفر
في اروقة روحه
ساحري......
كم اتوق للقاء
ونظرة بعناق العيون
كم وكم اشتاق لهمس
اليدين وكلام بصمت الجفون
ساحري .....
غدوت أنا بين تيه الحروف
أكتب مشاعري على ورق
الزيزفون كلما هزتها الريح
تحكي قصة عشق في الخيال
وحلم لن يكون ..
ساحري ....
رغم المسافات فالإبحار إليك
على صهوة الحلم اسهل مايكون
لا تمنعه عواصف ولا تغرقه بحور
ساحري ......
بات الوصول إليك قدر محتوم
فكن بإنتظاري على صهوة
جواد ميمون
لترسو على ضفة الأحلام
لشاطئ العيون.....
سمرضهرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق