زنزانتي ضيقة
لكن
روحي واسعة
باتساع
الاكوان كلها
زنزانتي باردة
لكن
دفئ قلبي
يدفئ
الأكوان كلها
زنزانتي مظلمة
لكن
نور بصيرتي
ينير
الأكوان كلها
زنزانتي
جدرانها امتلئت
بذكريات نضالي
أنا ورفاقي
حفرتها
وعنونتها
قضتي . . يقين . . الحق
والحق معي
والحق لي
الارض أرضي
وزيتونتي
التي عمرها
الف عام شاهدة
ودماء الرفاق
السابقين
التي روت
التين والزيتون
شاهدة
ومأذن المساجد
والكنائس
في البلدة
القديمة شاهدة
والغاصب مختل
ظن اني سأترك
كل هذا له لقمة
سائغة
لم يعلم أنه
منذ صغري
علمتني أمي
أن استرداد
الكرامة
لن يكون
الا باسترداد
الارض
ولن يكون الا
بكل
أشكال المقاومة
ومهما طال بقاء
المحتل .. المختل
فالمقاومة باقية
ولو كنت
أنا الأضحية
أنا الأسير
من خلف قضبان
زنزانة صنعها
ابن صهيون
أخبركم
أني
انا الحر ابن الحر
عريق هو
نسبي في الأحرار
أنا الرجل بن الرجال
أنا رمز للنضال
وتفريطي في
أرضي محال
وأما . . سجاني
فهو الاسير الجبان
وعريق هو
نسبه في
الجبناء والأشرار
عهدناه بالمواثيق
غدار
ليس لغدره
قرار
أنا الحر بن الحر
كل فلسطين
أرضي
ينبض بها قلبي
كل ليل
وفي كل نهار
...............
مهداة للمناضل الحر
( مروان البرغوثي )
ورفاقه الأحرار
بقلم هشام رضا حسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق