ولى مع القلم وقفة
................
-تجرأت كثيرا يا قلمى، ألا تكتفى؟ ألا تترك لى ما أحتفظ به؟
-لا. .لن أترك شيئا أسمعه.
-آمرك أن تكف عن الكتابة.
-أنا لا أأتمر بأمرك.
-وبأمر من تأتمر؟
بأمر من لا سلطان لك عليه.
صدقت. .لا سلطان لى عليه.
لكم رجوته أن يهدأ حتى لا تسمع وهو مازال يحن فيئن وأنت كعادتك تسترق السمع وتسطر ما تسمع.
كيف لا أسمع صوت صديقى؟
-صديقك؟
-نعم صديقى وأنا عصاه التى يتوكأ عليها .أسمع أنينه مع كل نبضة منه
-ولكنك تنشر أحزانه.
-أنا لا أكتب ليقرأ أحدهم، بل لأزيح الثقل من فوق صديقى.
-إنك تظهر ضعفى بما تكتب.
-وماذا ستجنين من القوة التى تتظاهرين بها أمام من هم سبب أحزانك؟ حين يتهاوى قلبك لن ينفعك أحد. أتريدين المزيد؟
-لا. .ترفق بى آمرك أن تكف وإلا،،
-وإلا ماذا؟ ؟
-ستدفعنى إلى أن أقول وداعا.
-وداعا؟ ؟لقد قلتها من قبل لنفسك حين آثرت الجميع عليها ولم تعيشى لها يوما، واليوم لا يبكيها سواك.
-ألم تقل أنه لا سلطان لى عليه؟ فعلام تحاسبنى؟ -
أنت من أطلق له العنان، جعلته وطنا لأناس جعلوه غريبا بينهم.
-ليس ذنبى.
-بل ذنبك حيث شعروا بل تيقنوا أن لا حياة لك بدونهم، ولا يبالون بانكسار قلبك بأيديهم، ودائما تصفحين.
-و سأظل أصفح ولكن لا أنسى، ووددت لو أنسى. ورغم حنينى ورغم سعادتى برؤياهم أشعر بالغربة بينهم، وكأننى لست أنا، وكأنهم لم يعودوا وطنى، ولكن لا سبيل إلى الرحيل، لا سبيل. وما من وطن آخر.
-لا تبك على اللبن المسكوب.
-ماذا أفعل؟؟؟؟أوصنى.
-اجعلى حياتك بيد الله لا بيد البشر، عندها ستضاء حياتك من جديد ويغمر الإيمان قلبك وتنسين الآلام، وحين يعلمون بذلك سيدركون أنهم آذوا قلبا كان يخشى عليهم من الأذى، وما زال يدعو الله أن يحفظهم ويسكن قلوبهم سعادة لا تغيب.
-الحمد لله أن لى قلبا يخشاه ويصفح عن من أساء.
حقا. .أحبك ربى،
فالفرار إليك...حياة.
بقلم / همس الكلمات
ردحذفالشاعرة القديرة / همس الكلمات
محاورة مميزة ورائعة
بين كاتبتنا القديرة وقلمها النادر
الشاعرة القديرة / همس الكلمات
كثير من الكلمات تكتب
لكن مواطن الجمال
لا يراها
إلا قلب مسستشرف
لمراقي النجوم
وأنتِ لا شك
من هؤلاء الشامخين
في السماء العلياء
الشاعرة القديرة / همس الكلمات
هنا نبض قلب
دونها قلم
يحمل إبداع
لكِ كل الاحترام والتقدير
مع أمنياتي لكِ بالسعادة والهناء
تحيتي لكِ
خالد العطار