بطاقة حب.
كنت طفلاً صغيراً
وكانت اﻻيام على قدر قامتي.
وأحﻻمي بقدر قطعة السُكر.
وقلم رصاص وممحاة ودفتر صغير..
وحقيبة تحمل فرحي وخوفي.
وغزا الشيب شعر رأسي..
وما زلت كما كنت.
الأوﻻد أصبحوا رجاﻻً..
وأنا كذلك..
عملت كثيرا وضحكت وبكيت وعلّمت ودرّست ..
وانا كما أنا.
ﻻ أعرف لماذا أنا هكذا.!..
ستون عاماً ويزيد وأنا أبحث عن دفاتري القديمة
ورسوماتي القديمة وكتاباتي القديمة ،
فوجدتها كما أنا ، هي .. هي.
أأضحك من نفسي أم أبكي عليها..؟
زرعت الأمل وبساتين الورد والحب
في قلب أوﻻدي وتﻻمذتي.
أهديهم أيام عمري أنهار حب وياسمين مودة ..
وحلم حياة.
وأصبحوا رجاﻻً ..ونساءً ، محترمين
قيمة وعطاءً في بناء مجتمع أسرة ،
وأسرة مجتمع ، ألفة وسﻻمة مودة.
شعراء وأدباء وأطباء ومهندسون ،
وأصبح لهم أوﻻد وأحفاد.
وأنا كما أنا .. قلبي يتوقّد حباً لهم ..
وتكتمل حياتي بهم نهر عطاء
وشجرة صفصاف وعطر حبق.
كم أنا فرح بأقﻻمهم المبدعة ،
ممزوجة بحب اﻻرض والتاريخ واﻹنسان ...
إنهم حياتي الثانية.
بقلمي..
معاد حاج قاسم.
ردحذفالكاتب القدير / معاد حاج قاسم
حروفك دائماً جميلة
استمتعت بقراءتها
رائع مداد قلمك
أتمنى لك الخير والسعادة
وطول العمر
تقديـري لك
خالد العطار