فناء وبقاء.
.......
رأيت الناس في دار الفناء
يغترون بمال لم يستفيدوا منه سوي عذابه
فقد شاءت حكمة الله أن يبقي
وإنشاء بقدرته أذابه
فبه عليت وجردت المناصب
وامتلأ الغرور إهابه
يمر أمامي بعين الكبرياء
ولا يعرف أنه لا يساوي عندي سوي ذبابه
فلا ينمو النبات بدون ماء
ولا يفر البذر من أوج اللبابه
يراني لابسا ثوب التقى
فيشير إلي بالإبهام والسبابه
فجردت من كل المناصب صارما
لكنني أصبو لجنة الفردوي أختنا الحبابه
يصيح بنهيق الحمار عندما
يرى الحمار يطرق له بابه
فلا تظن بأن الله غافل عن حسابه
إنما يؤخره ليوم يلج عتوا في قبح اكتسابه
فكم رأينا من ظالم متمرد
يعيش في ظل بركات ركابه
اطاحت جميع الحادثات ببابه
هكذا سيلقى فى الدنيا نصابه
فلم ينفعه مال ولا جاه
ولم يلقى حسنات في كتابه
فقد تجاوز أمر الله فصب الله عليه سوط عذابه
كتبه:يحيى عايد عباس
ونعم بالله
ردحذفالشاعر القدير
Yahia Alazhary
نسأل الله العلي العظيم
أن يــُحسن ختامنا
على كلمة لا إله إلا الله
محمد رسول الله
صل الله عليه وسلم
شاعرنا القدير
دائماً نكون معك
بموعد على الإبداع
فنتمنى عدم الأنقطاع
ونشاهد جديد قادم
تحيتي لك
خالد العطار