دموع عيني
في غربتي
شقت وجنتي
كما يشق النهر
مجراه
وغربتي ليست
كغربة مهاجر
بعيدا
عن وطنه
غربتي في
بعد الحبيب
عن عيني
شقت الآه
منها صدري
فحبي لروحه
كان
قبل الجسد
وروحه ليس
لها
مثيل ولا شبه
ولما طالت
غربتي فيه
كفكفت
دمع عيني
والقلب من
بعده ينزف
ويدمع
فهجر الحبيب
مثل سهم في
القلب
موجع
ليته لندائي
عليه
في المساء
يسمع
وليت قصائد
نظمتها فيه
لي تشفع
ماذا عساي
ان اقول له
بعد دمعي
الذي ارتآه
يشق وجنتي
وسمع الآه
التي شقت
صدري؟ ؟
وماذا أصنع
بقلم هشام رضا حسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق