أيتها الأميرة
كيف لي أن أكون جريئا
وقد داهمي خجلا قديم
أراني معلق بين محاجر
عينيكِ
أخشى من كل شيء
نظراتكِ تأسرني
همساتكِ تخرسني
لمساتكِ تذيبني
أقف محتار
كيف التمعن في حسن خديكِ
ليس لدي القدرة
على مقاومة البلل
رغم إني أغرق في
بحار عيناكِ
أعترف لكِ إني سعيدٌ فيكِ
أقود الروح للجنون
لن أخشى الضجر
أو الوقوف خلف
قضبان السجن
فأنا سائر في ركب الحرية
لكن كيف لي التجرؤ
والتمعن في مفاتن جسدكِ
فمقاسات كل شيءٍ فيكِ
يخلب النظر
سأحاول أن أضع نظارات
سوداء على عيني
كي أغزوكِ بلا نظر
والظفر بعناقٍ
أو شيءٍ من قُبل
إياكِ وأن تمرقيني بنظرات
عندها أصاب بالشلل
وأدخل في سبات وعدم
لا حراك ..
لا كلام ..
كل ما فيّ سكون
أيتها الآسرة لعنفواني
فكِ قيدي
أرغب بالولوج من ثقوب مساماتكِ
لأستوطن ضفاف قلبكِ
سأعلن الولاء لكِ
وأعترف لكِ
تخر قوايّ أمام سلطان سموكِ
كيف لي أن أجرؤ
فقد بلغ الخشوع
حد الصلاة بين
ذراعيكِ
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
ردحذفالشاعر والكاتب و الاديب عبد الستار الزهيري
ما أروعك ايها الشاعر والأديب الأسير
وما أجمل وصفك لهذه الأميرة
التي قيدتك بحسنها الفتان
أديبنا القدير
أمام حروفك ..
تهجر كل الحروف السطور
تتوارى خجلاً من كلماتك
إسمح لي أن أمر
على صفحتك بصمت
حتى لا تثير حروفي
الضوضاء هنا
سأبقى على ناصية
منبع مدادك دائماً
أترقب تدفق الحرف
لك فائق الاحترام والتقدير
خالد العطار